إسماعيل بن القاسم القالي
30
الأمالي
أثلغ ثلغا وثمغت أثمغ ثمغا وهؤلاء الخمس في الرطب ( وقال غير أبي زيد ) يقال رضخت النوى بالخاء رضخا رضضته ويقال للحجر الذي يرض به المرضاخ والرضخة النواة التي تطير من تحت الحجر قال الشاعر جلذية كأتان الضحل صلبها * جرم السوادي رضوه بمرضاخ يصف ناقة ( وقال أبو زيد ) وغضف يغضف غضفا وخضد يخضد خضدا وغرض يغرض غرضا وهؤلاء الثلاث الكسر في الرطب واليابس وهو الكسر الذي لم يبن وقصمت أقصم قصما بالقاف وفصمت أفصم فصما بالفاء وعفت أعفت عفتا وهو الكسر الذي ليس فيه ارفضاض في رطب أو يابس ويقال هشمت أهشم هشما وهو كسر اليابس مثل العظم أو الرأس من بين الجسد أو في بيض وقالوا تممت الكسر تتميما إذا عنت فأبنته ووقرت العظم أقره وقرا إذا صدعته والوقر الصدع في العظم وروى أبو عبيدة عن أبي زيد هضضته أهضه هضا ودهسته والشيء دهيس ( وقال الأصمعي ) قرضمته قرضمة كسرته ( وقال ) وهسته أهوسه هوسا كسرته وأنشد إن لنا هواسة عريضا * ( وقال ) المعثلب المكسور والدوك الدق والمدوك الحجر الذي يدق به ( وقال الكسائي ) وقصت عنقه أقصها وقصا ولا يقال وقصت العنق نفسها ( وقال الأموي ) أصرته آصره أصرا كسرته ( قال أبو علي ) الأصر العطف والصور مصدر صرته أصوره إذا أملته ومن هذا قيل للمائل العنق أصور وقد قرئ ( فصرهن إليك ) أي أملهن ومن قرأ ( فصرهن إليك ) أي قطعهن من قولهم صاره يصيره إذا قطعه ومن هذا قيل صار فلان إلى موضع كذا وكذا لأنه ميل وذهاب إلى ذلك الوجه ( وقال غيره ) وهصت ووطست ووقصت أي كسرت وقد روى بيت عنترة تطس الإكام بذات خف ميثم وروى تقص وتهص والوهص الكسر ( وقال الأصمعي ) وهصه يهصه وهصا وهزعه إذا كسره ( قال أبو علي ) وفي كتاب الغريب المصنف هصت